يعتبر هذا الكتاب من الكتب الفلسفية فهو أشبه بالسيره الذاتيه و يحوي الكثير من الأفكار التي تحث القارئ على التفكير لمافيه من فلسفة وجودية التي تستهدف أن يمارس الإنسان حريته ويرسم من جديد صورته فوق سطح الزمان بعيدا عن المثاليه ،ولقد أدرك ببصيرة شديدة أن الثقافة والعلم الحديثين قد فقدا البصر وإنهما يكتفيان بإنتاج الهمجية وكان نيتشه في هذا نذير النزعة العدمية والتهديم التي سيشهدها من بعده القرن العشرين.
يعتبر هذا الكتاب من الكتب الفلسفية فهو أشبه بالسيره الذاتيه و يحوي الكثير من الأفكار التي تحث القارئ على التفكير لمافيه من فلسفة وجودية التي تستهدف أن يمارس الإنسان حريته ويرسم من جديد صورته فوق سطح الزمان بعيدا عن المثاليه ،ولقد أدرك ببصيرة شديدة أن الثقافة والعلم الحديثين قد فقدا البصر وإنهما يكتفيان بإنتاج الهمجية وكان نيتشه في هذا نذير النزعة العدمية والتهديم التي سيشهدها من بعده القرن العشرين.