تصفية بواسطة
الصفحة الرئيسية
الفئات الفرعية
تحرير كتابك
الهدايا والاكسسوارات
كتب بالانقليزية
كتب موازية و اللوازم
كتب بالفرنسية
كتب بالعربية
كتب من تونس
كتب بالدارجة
تخفيضاتنا
كتب قديمة
كتب دراسية موازية
جديد الإصدارات
التخفيضات
الأكثر مبيعا
أخبار
هدايا
Livres d'occasion
Romans
كتب ثمنها أقل من 20د
Poésie
Poésie
مجموعة قصص
رواية
مذكرات
دراسة
مسرح
شعر
تاريخ
Psychologie
Témoignage
عامل التصفية النشط
- كتب عالمية
معاذ جهاد - للمرضى فقط
السعر 25.00 TNDهذه الرواية للمجانين، للمرضى، لسريعي الانفعال، للمزاجيين، للذين يهتمون بالتفاصيل كثيرا، للذين يستمعون إلى الأغنية ألف مرة حتى يكرهونها، للذين يحبون اللون الأسود، للذين لا يستطيعون النوم ليلا، ويخربون من الحياة صباحا، للذين تطاردهم الذكريات في كل شارع، للذين يفضلون الشتاء صيفا ويفضلون الصيف شتاء، للذين يختارون ملابسهم كمن يختار زوجا في يوم ما، ثم يرتدون ملابس رثة في يوم آخر، للتواقين إلى الحياة رغم كرههم لها، للذين سقطوا مرارا وتكرارا، لفاقدي الشغف رغم كونهم الأكثر شغفا، وللذين يرون في كل يوم فرصة أخرى.
- كتب تونسية
مذكرات الرجل الآخر - شهاب...
السعر 14.00 TNDإنّ الحياة تبدأ فعليّا في سنّ الأربعين، حتّى ذلك الوقت، أنت تقوم بمجرّد أبحاث. كارل غوستاف يونغ صاحب هذه المقولة. إذن، فأمامك عمليّا اثنا عشر عاما بالتمام و الكمال، أظنك خلالها ستجد ضالتك، و ستجد نفسك.
" يا لك من متحدّث بارع، لكن حيلك هذه لن تنطلي عليّ. تريد تغيير الموضوع. ثمّ إن كنت تؤمن حقّا بهذه المقولة، لم تحلم بالعودة لسنّ الشباب ؟ "
" لتغيير الإمكانيّات، و التخفّف من المسؤوليّات." صمت قليلا يفكّر كأنه تذكر السبب الحقيقيّ.
" لتجنّب أسوء قرار اتخذته طيلة حياتي.."
- كتب تونسية
للخذلان طعم آخر - عبد الله...
السعر 20.00 TNDحين تقرأ الرواية، لا ترتقب النهايات.. فقد لا تكون ثمّة نهاية أصلا.. وقد تختفي الصفحة الأخرة من الكتاب..
حين تقرؤها، وتهب نسائم الريح على وجهك، أو يطرق شيء من الإحساس قلبك، أو تذرف دمعة واحدة، أوتبتسم لحظة حبّ.. فتلك هي الرواية.. مشروع حياة، شريط ذاكرة مضت، أوحياة كانت، أو ستكون..
لا تسل متى حدث هذا، أو كيف.. إن كان قد حدث فعلا أو لم يحدث.. لا تسل عن أوجاع كاتبها، كما لا تسأل عن أوجاع أمّك حين ولدتك.. بعض الأوجاع لا نقاومها.. لا تسل ولا تهتمّ.. فقط، عش ما تقرأ..
- كتب تونسية
العنكبوت لا يحرس الأنبياء...
السعر 16.00 TNDعن أي حرب شريفة نظيفة أتحدث تراني؟ الحرب هي الحرب و الضحايا هم الضحايا فهل هناك شرف في قتل الإنسان لأخيه الإنسان؟؟
- كتب تونسية
رقصة المراكب الغارقة - سهام...
السعر 18.00 TNDولا تخلو فكرة الحرق في اللهجات المغاربية على اختلافها ومنها الجمع "حراقة"، من معنى الخرق و تجاوز الحدود الشرعية للبلدان الفارقة في الأزمات بشتى انواعها السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية.
Que sur toi se lamente le...
السعر 15.00 TNDDans l'Irak rural d'aujourd'hui, sur les rives du Tigre, une jeune fille franchit l'interdit absolu : hors mariage, une relation amoureuse, comme un élan de vie. Le garçon meurt sous les bombes, la jeune fille est enceinte : son destin est scellé. Alors que la mécanique implacable s'ébranle, les membres de la famille se déploient en une ronde d'ombres muettes sous le regard tutélaire de Gilgamesh, héros mésopotamien porteur de la mémoire du pays et des hommes.
- روايات الجيب التونسية
الغميضة - 02 - سلسلة ستيغما
السعر 8.50 TNDبين العدد الأوّل "المتسلّل" والعدد الذي بين أيديكم حاليا.. نجح الإنسان في غزو" المرّيخ "مجددا عبر مسبار"بيرسيفيرانس".. وإنّك ربما لتتساءل عن الهدفمن وراء كلّ ذلك؟ ليس من الضروري أن يكون الإنسان هو الشكل الوحيد للكائن العاقل.. كما أنّه ليس من الضروريّ أن يكون الصرصار هو الشكل الوحيد للحشرات" قالها أنيس منصور سابقا، وأضيف لها اليوم: لماذا هذا السعي المحموم من الإنسان ليعرف عن الكون أكثر ممّا يعرف حاليا؟ هل يشكّ في وجود كائنات أعقل قد تسلب منه ما حقّقه على هذه الأرض؟ لا تنتظر من كاتب اختار الغمّيضة" عنوانا أن يجيبك عن أسئلة وجوديّة كهذه
- كتب تونسية
كاوس الدمشقية - سلمى اليانقي
السعر 15.00 TNDكاوس، هي قصّة شعب دمّرته الحرب، رسالة شعب يستغيث .. أو قصّة شخصية ورقية غادرت الورق لتستوطن القلوب والعقول وتحفّزها على الأمل والمقاومة، لكنّها قصّة نضال تستحقّ أن تكون فلما سينمائيا يصوّر مأساة سوريا ، ضياع وفقدان ووجع. أروى حامد خليل، شخصيّة تخاطبك، تتحدّث عنك في زمان ما وعن كاوس التي تسكنها فكادت تودي بها لعلّها سكنت كلّا منّا و أغرقته حتّى غيّبته عنّا.. أو أودت به إلى شرفة الانتحار فما عاد من تلك الهوّة. فهل ستنقذ رؤى العربي التونسية ابنةَ دمشق من السحيق وتعيدها للحياة !؟ لعلّها سوريا تنادينا ! فهل سنلبّي النداء!

























