الصفحة الرئيسية

عامل التصفية النشط

  • العلامة التجارية: Alyssa Edition
  • العلامة التجارية: Arcadia Edition اركاديا للنشر
  • العلامة التجارية: Nous نحن للإبداع و النشر و التوزيع
  • كتب تونسية

    خيطان - فهد الدسولي

    السعر 20.00 TND

    لا تستغرب فأنا " التناقض " شخصيا! أنا أنت وأنتم يا سادة، أنا صوتك المكتوم...

    أنا تلك الأسئلة التي تطرق باب عقلك ليلا وتلك الأجوبة الهاربة منه صباحا، أنا كل هذه الحروف التي تحيط بك وكل تلك اللوحات التي رسمت في مخيلتك ... أنا الماضي والمستقبل، أنا قوتك وانهزامك أمام نفسك أنا حقيقتك يا صديقي وكل الباقي وهم....

    لا تترك الكتاب... لحظة... تشبث بعقلك جيدا....

    فقد نسيت ذكر أنني مجنون

    أكتب للجميع لكي لا يقرأ أحد، وأحذرك من الآن لا تجازف بحياتك أمام عجوز قد يعود لصحته بسببك.

    آخر القطع في المخزون
  • كتب تونسية

    ضحكة الحوت - توفيق بن بريك

    السعر 25.00 TND

    لحظات ضحكت فيها كثيرا، وأخرى حزنت، مواقف استوقفتني وأخرى أصابتني بالاستهجان والغثيان، صفحات عسيرة الهضم مع شخوص لازالت بيننا، تعيش وتتحرك، بل ومنها من برز خلال العشرية الاخيرة وكان فاعلا في الساحة السياسية والحقوقية.

    لقد ضحك الحوت، ضحك بن بريك بسخرية مريرة من نفسه ومنا، من ملهاة السياسيين والنخب والبلدية والحقوقيين والاعلاميين وتجار الكلمة والفكرة، سخر من كرنفال الحياة نفسها.

  • كتب تونسية

    اليوم الجمعة و غداً الخميس...

    السعر 30.00 TND

    ... لم يبق من اليهود في المدينة العتيقة بسوسة، بعد خروج إيريلا وموسى منها، سوى يعقوب الأحمر. كان يخرج كل صباح من مسكنه، ويطوف حول حوانيت اليهود المغلقة، وأحيانا يبدأ في قرع باب بيت المالح، وينادي بصوت عال : شانا توفا...

    شانا توفا ..

    وفي الليل، يفتح الحانوت الذي كان يسكنه رابط الأسد، ويشعل شمعة يثبتها في إحدى زواياه، ثم يعود إلى مسكنه، فيشعل الشموع، ويبدأ في تلاوة التوراة. كل من يمرّ أمام مسكنه آخر الليل، كان

    رحي

    يسمع صوت ترتيله الذي يشبه أزيز ماكنة الجليز، ثم بدأ الصوت يتبدل إلى زئير يثير الرعب في نفوس الذين يسمعونه. حتى أن سكان المدينة العتيقة أصبحوا يتحدثون عن أسد يعيش في الحانوت الذي يسكنه يعقوب اليهودي، هكذا كان عرب المدينة العتيقة يسمونه، ثم انقطع صوت الزئير، وأصبح جيران الأحمر يشمون رائحة لحم متعفن تخرج من الحانوت الذي يسكنه...».

    سفیان رجب